يشارك الفنان التشكيلي علي حسن الجابر للمرة الثانية في أضخم تجمع دولي بأبو ظبي حيث تقيم هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث معرض “آرت باريس، أبو ظبي 2008”، والذي يقام تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقال السيد محمد خلف المزروعي: “عندما قدّمنا في نوفمبر من العام 2007 “آرت باريس- أبو ظبي” للمرة الأولى كأضخم معرض للفن الحديث والمعاصر في المنطقة، لم تصل توقعاتنا المتفائلة لدرجة أن يستقطب المعرض أكثر من 9 آلاف زائر وجامع للأعمال الفنية خلال ثلاثة أيام فقط،
ومبيعات تقارب حوالي 17 مليون دولار، لتأتي المحصلة العامة مُشبعة بالأمل والطموح لتنظيم الدورة الثانية خلال الفترة من 17 إلى 21 نوفمبر ،2008 وتقديم بانوراما جديدة مثيرة للإعجاب من الفن الحديث والمعاصر عبر أكثر من 3300 عمل من أعمال الفن التشكيلي والنحت والتصوير الفوتوغرافي، لما يزيد على 700 فنان”.
وأشار المزروعي إلى أن تنظيم المعرض يأتي في إطار إستراتيجية هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، لتشجيع الإنتاج والإبداع في الثقافة والفنون بمختلف جوانبها، وتبادل الخبرات مع أهم المؤسسات الثقافية والفنية في مختلف أنحاء العالم، ودعم توجهات الهيئة في الانفتاح على ثقافات وفنون الآخر، وإتاحة الفرصة للمبدعين العرب للاحتكاك مع أهم الخبراء العالميين في هذا الحقل، هذا فضلا عن تطوير سبل تسويق الأعمال الفنية المحلية، وتخصيص جناح للفنانين الإماراتيين والعرب سنوياً في معرض آرت باريس بالعاصمة الفرنسية، لعرض أعمالهم وإبداعاتهم الفنية، معتبراً أن افتتاح القسم العربي في معرض آرت باريس الدولي في أبريل 2008 قد مثّل أهمية كبرى بضمّه لأعمال ثلاثة من الفنانين الإماراتيين، من بين أكثر من 19 فناناً تشكيلياً عربياً.
وتوجهت كارولين كلاف لاكوست، مدير معرض “آرت باريس” بالشكر العميق للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لرعايته هذا الحدث المتميز وكل ما قدمه من دعم لمعرض “آرت باريس، أبوظبي”، مضيفةً: “يستقبل المعرض في دورته الثانية 57 صالة عرض من 22 دولة مع مشاركة متميزة من صالات عرض من الوطن العربي.
وقالت كارولين لاكوست: “المعرض الذي نتوقع أن يزوره أكثر من خمسة عشر ألف زائر، لن يكون مكاناً للقاء صالات العرض ومقتني الفن. فمع كل دورة، يهدف آرت باريس أبو ظبي لتقديم عدد من المناسبات الموازية لنشاط المعرض بغرض إتاحة فرصة أكبر للزوار الذين يرغبون في التجول بين الواجهات المختلفة لعالم الفن.
وسيجدون أمامهم في هذا الكون الفني، الذي ينتظر استكشافه خلال أيام المعرض الخمسة، سيجدون “حديقة النحت” و”الندوة الحوارية” ومعرض “أسفار عبر الصحراء والبحر”.
وأشار فابريس بوستو، رئيس تحرير مجلة “بوزار” (فنون جميلة)، إحدى أشهر الدوريات الفنية الفرنسية، إلى أن من الفعاليات المصاحبة للمعرض ندوة حوارية تحت عنوان “الفن والحوار والإثارة” يشارك فيها عدد من مهندسين معماريين، وممثلين، ومصممين، ودي جي طرب، ومصممي أزياء، وكتاب، وشعراء، ومديري وأمناء متاحف، ونقاد فن.
كما تضم الفعاليات المصاحبة معرضاً خاصاً بالفنانين العرب الصاعدين بعنوان “الحركة والاتصال.. أسفار عبر الصحراء والبحر”.
والفنانون المشاركون هم: علي حسن الجابر من قطر و فيصل سمرا من السعودية، وشيرين نشأت من إيران، وماتيو من أسبانيا، ودانييل شيخاني، وشوقي شامون وريكاردو مبارخو ومحمد رواس ومايا عيد وأمل داغر وجوزيف أبي ياغي وجوسلين صعب من لبنان، وعبد الله أكار من تونس، وسالم الدباغ من العراق، ورشيد قريشي من الجزائر، وناديا أوفريد من المغرب، وعمر يوسفي من المغرب، وسمير خداج من فلسطين، وعبد القادر الريس من الإمارات، ومجدل عبد البيك من سوريا.
وكان الفنان علي قد أقام معرضا للأعمال التشكيلية في قاعة البارح بمملكة البحرين وشارك في معرض جماعي بطهران مع الفنان حسن الملا ووضحى السليطي وصالح العبيدلي ضمن جمعية الصداقة القطرية الإيرانية.
صالح غريب
al-sharq.com